الجمعة, 6 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 24 نوفمبر 2017 ميلاديا

صديقي الطبّال هَوْن على الطبلة

الزيارات: 245
لا يوجد تعليقات
صديقي الطبّال هَوْن على الطبلة
بقلم| حسن مريع حسن:

وأنا اقلب هاتفي النقال وجدت كاتب رأي عام “مطبلاتي” من الدرجة الأولى أخذ يزبد ويرعد ويصف المرأة السعودية باوصاف قبيحة في الحقيقة أننا سئمنا من هذه العينات الهلامية والمطاطية التي دخلت مجال الإعلام من باب الهوى والاسترزاق بعدما فشلت في الملاعب السعودية .
فهي دائما تطرح طرح أبله أحمق ساذج ممجوج لايخدم المجتمع وإنما يخدم أهل الأهواء والأنفس المريضة التي لاتريد خيراً للمجتمع السعودي المحافظ ، تشعر وأنهم في برج عاجي لاينطلقون من أراء العوام والبسطاء ، لقد أصبحت مهنة من لا مهنة له فكل ماعليك عزيزي الطبّال الكبير هو التربص والإنتظار حتى ترى شخصية صاحبة نفوذ أو مال أو جاه قد ابتدرت بادرة ما ، وقد تكون هذه البادرة ليست محل إهتمام عموم الشعب وليس به مصلحة أو منفعة لهم وإنما هي موجهة لفئة معينة فكل ماعليك هو أخذ زاوية أو عمود في صحيفة أو مجلة أو عبر شاشة التلفاز وتبدأ في قرع الطبلة وتملأ الدنيا صراخ ونهيق وتقنع الجميع وتمهد لهم بافكار هذه الشخصية وهات ياتمجيد وتقديس وفرض أراء الـ3% على حساب 97% حتى لو كان على حساب الصالحين والصالحات من أبناء الشعب الطيب من خلال قذفهم وشتمهم وسبهم وتمريغ كرامتهم بالتراب كل هذا ليس مهم عند فيلسوف العصر والزمان
المهم مولاي وصاحب النعمة يراني ويسمع كلامي ويعرف مكاني

لقد اصبحت هذه الفئة من الإعلاميين مصدر أزعاج وتقطيع و تمزيق للبيوت والمجتمع من خلال تعصبهم لشخصيات معينة يريدون اقناعنا بها وتقديمها لنا بأنها ملاك طاهر والرضوخ لمشاريع وأفكار معينة يريدون أدلجة العقول حسبما يرون لا حسبما ترى الأغلبية

لولا إيماني الجازم بأن الخير والشر يتصارعان إلى يوم القيامة لوددت أن تستأصل هذه الفئة

أو يجمعون على ظهور الدواب ويدار بهم بين الأزقة والشوارع ويقال هؤلاء بلهاء القوم وشرار خلق الله في الارض .

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>