الثلاثاء, 3 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 21 نوفمبر 2017 ميلاديا

الذكرى ٨٦ لتوحيد المملكه العربية السعودية

الزيارات: 593
لا يوجد تعليقات
الذكرى ٨٦ لتوحيد المملكه العربية السعودية
بـ قلم أ. د / محمد بن ناصر القرني - المشرف على فرع جامعة الملك خالد بـ تهامة:

 

تمر الأيام بعد الأيام والسنون بعد السنون وتتراكم الذكريات منها الجميل الذي نحت حبه في جدار الفؤاد ومنها غير ذلك من هذه الذكريات التي سطرت أروع الصور وأزهاها ذكرى الوحدة والتوحيد توحيد ركز علمه الخفاق في ربوع هذه البلاد الطاهرة عندما قيض الله لها إبنها البار الملك المظفر عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود- رحمه الله- عندما امتطى صهوة جواده حاملاً سيف العدل والتوحيد ليطهر البلاد من درن الشرك ولوثة المعتقد وينفض عنها غبار الجهل والقفر والسقم بإذن الله وينير سراج العلم والمعرفة ليقود بلاده نحو التطوير والإزدهار وجد هذه البلاد قبائل متناحرة متناثرة تسودها شريعة الغاب القوي يأكل الضعيف وتغيرت المفاهيم فأصبح المعروف منكراً والمنكر معروفاً وإستحلت المحرمات قتل وسلب ونهب وفي خضم هذه الحقبة التاريخية المظلمة سطع نور الحق على يديه -رحمه الله – ولعل الله اطلع على صدق نيته فبسط له الحكم في البلاد تحت راية التوحيد وأخرج له كنوز الأرض ليعمرها وهيأ له رجالاً صادقين كانوا له سنداً بعد الله في بسط الأمن والإستقرار في ربوع البلاد فتحولت الصحراء القاحلة الى واحاتٍ واعدة وتحول الجهل والظلام الى منارات علم ونور وتحولت الفرقه والشتات الى وحدة إسلامية عظيمة لم يعرف التاريخ لها مثيلاً تحت لواء الحق وعبارة التوحيد لا إله إلا الله محمداً رسول الله وأسس دولة عصرية متطورة تأخذ من عمق التاريخ ثوابت الإسلام وشرائعة ومن الحاضر تطوره ومحاسنه فأصبحت دوله يشار لها بالبنان ويعتبر المؤرخون بطلها من عظماء العصر وعباقرة الأمة فلما بسط الوحدة في جميع ارجاء الوطن وأسس الدولة سلم الراية لأبناءه من بعدة فكانوا نعم الخلف لخير سلف وتواصل البناء والرقي حتى تسلم الراية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وأدام عزه ومجده يساعده في حملها رجلان عظيمان إنهما المحمدان وقادوا معاً السفينة تواصل إبحارها في بحور العلم والمعرفة والتقدم والإزدهار فلله درهم من حكام يسيرون بأمتهم إلى شاطئ الأمان .
أقول تمر ذكرى توحيد المملكة العربيه السعودية (٨٦) والبلاد ترفل في ثوب الأمن والأمان والأستقرار والتطوير ولم يعكر صفوها بفضل الله محاولة أعداء الأمة والدين من الروافض وغيرهم زعزعة الأمن في هذه البلاد من خلال تحريض العصابات الحوثية ومن شايعهم أو من خلال تحريض الداوعش ومن سار على نهجهم لأنهم وجدوا الحزم والعزم أمامهم فتكسرت عليه نصالهم وكلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله فهاهي الحدود مؤمنه وحجاج بيت الله مؤمنين والمواطن آمن والعجلة تسير ولن يوقفها بإذن الله كيد الكائدين ولاحسد الحاسدين أقول في هذه الذكرى كما قال صاحب السيف والقلم سمو الأمير خالد الفيصل ( ليتك يابو تركي تشوف ) ومن هنا يسعدني ويشرفني أن أرفع لمقام خادم الحرمين الشرفين وسمو ولي عهده وسمو ولي ولي عهده والأسرة المالكه والشعب السعودي العظيم أسمى أيات التهاني والتبريكات بهذه المناسبة السعيدة من هنا أقف تقديراً وإحتراماً لجنودنا البواسل في الحدود وفي جميع المواقع بمختلف مسمياتهم الذين ضحوا بأنفسهم عن موطن العز والشموخ ونسأل الله عز وجل النصر والتمكين لهم ونسأله أن يخذل عدوهم ويشفي جريحهم ويتقبل شهدائهم وكل عام وأنت ياوطني بخير ،

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>