الثلاثاء, 3 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 21 نوفمبر 2017 ميلاديا

في ليلة الثقافة “الصحافة الإلكترونية ” على طاولة الاستجواب

الزيارات: 601
1 تعليق
في ليلة الثقافة “الصحافة الإلكترونية ” على طاولة الاستجواب
بناء / سليمان أبوسراح - محايل

أقيمت مساء البارحة الأربعاء ١٥ ربيع الأول ١٤٣٨ ندوة على طاولة اللجنة الثقافية بمحايل وبدعوة كريمة منها لرؤساء تحرير بعض الصحف الإلكترونية بالمحافظة شملت كلاً من :-

الأستاذ: ابراهيم موسى الفاهمي ” رئيس تحرير صحيفة محايل “
الأستاذ: مرعي احمد أبوطمة ” رئيس تحرير صحيفة محايل اليوم”
والأستاذ: الحسن ابراهيم آل زيد ” رئيس تحرير صحيفة نوافيكم “
والأستاذ: علي بن جابر آل هيصم ” رئيس تحرير صحيفة بناء ”
وقد أدار الأمسية الأستاذ: محمد بن علي الشاعري
بدأ فيها مقدم الأمسية وبعجالة ذاكراً أسماء الضيوف مخطئاً في بعضها لم يذكر من سيرة الضيوف الذاتية أي شيء يشد الحضور وقد يشفع له أن الحضور يعرف الضيوف لذا لم يذكر سيرهم الذاتية كعادة مقدمي الندوات ثم بدأ جولته الأولى بتعريف كل رئيس تحرير بصحيفته ذاكراً سنة التأسيس وعدد المراسلين والمصورين والزائرين للصحيفة

فتحدث الجميع عن هذا المحور وعرض كل من الضيوف موجزاً عن البدايات وسر الإنطلاقه.

فيما جاءت  الجولة الثانية حول خدمات الصحف الإلكترونية للمجتمع والعقبات والصعوبات التي تعترض الصحف الإلكترونية وآمالها المستقبلية

فذكر الضيوف أن خدمة المجتمع هي أبرز أسباب تواجد هذه الصحف وصفحاتها خير شاهد على ذلك.

وأما العوائق والصعوبات فقد ذكر الضيوف كثيراً منها كان أبرزها :

– العائق المادي لتحفيز العاملين بها
– ندرة المتخصصين في هذا المجال
– عدم التفرغ للعمل الإعلامي
– التسارع الكبير في عالم التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي فقال ” آل هيصم ” إنه يخشى على الصحف الإلكترونية من الاندثار كما حصل للصحف الورقية وهو ما جعل الأستاذ ” احمد آل السادة ” يطرح حلاً لإزالة هذا التخوف عندما أتيح للجمهور المداخلات قائلا : اذا لامست الصحف هم المجتمع وكانت عوناً له فإنه بالتأكيد لن يفرط فيها.

والجولة الثالثة كانت عن دور الصحف مع المؤسسات الحكومية وتجاوب هذه المؤسسات معها فكانت إجابات الضيوف أن أغلب الجهات الحكومية لديها قسم للعلاقات العامة والإعلام وتقوم هي بعملية تحرير الخبر والصور مما يحجم كثيراً من دور الصحف ويجعلها مجرد ناقل وصدى فقط وهو ما أضعف جانب الصحف الإلكترونية وجعل هذه المؤسسات لا يخرج منها إلا الجانب الحسن في حين غاب جانب النقد البناء.

فيما كانت الجولة الأخيرة متاحة لتساؤلات الحضور ومداخلاتهم، فبدأ الأستاذ عمر السيد ناقداً لغة الضيوف الإعلامية وأنها كانت بسيطة جداً فرد عليه ” الفاهمي ” أن اللجنة الثقافية هي من استضافنا فإن كانت غير مقتنعة بقدرتنا فلماذا دعتنا

في حين وصف ” السيد ” بعض الصحف أنها لا تبرز من العمل إلا ما يروق لها فرد ” أبوطمة ” أن هذا يعود لسياسة الصحيفة وقناعتها بجدوى الخبر.

كما قال ” السيد ” أن دور الصحف الثقافي شبه غائب فأجاب ” آل هيصم ” أن الصحف جميعها لم تقصر في هذا الجانب ولعل القصور في دعوتها من الجهات المنظمة وضرب مثلاً بالتقصير من جانب اللجنة الثقافية حينما أجلت الأمسية من الثلاثاء الى الأربعاء بسبب رغبة بعض الضيوف مشاهدة مباراة على التلفاز مما جعل الثقافة تتنازل عن رسالتها وتكون في الأهمية بعد الرياضة فتداخل أمين اللجنة الثقافية الأستاذ: حامد الصافي موضحاً أنها رغبة بعض الضيوف وتطلب منهم تم ذلك.

ومن المداخلات كان ” د. حمزة الفتحي ” الذي أشاد بالصحف الإلكترونية وأنها اخرجت صوت المواطن وسمحت للكتاب والمهتمين بالعمل الثقافي بالكتابة وبدون تعنت كما كانت تصنع الصحف الورقية، مقدما بعض الأفكار لتطوير عمل الصحافة الإلكترونية واستمراريتها.

كما داخل الأستاذ ” مفرح شعبان ” مقترحاً لو تندمج أكثر من صحيفة في صحيفة واحدة مايزيدها قوة
فأجاب الجميع أنها أمنية لكن لعل التنوع مطلب.

كما داخل الشاب ابراهيم الهلالي متسائلاً ما سبب تسمية ” نوافيكم ” بهذا الاسم فرد ” آل زيد ” أنه قدم مقترحاً من أحد المعلمين وقد ذكر اسمه لكننا في ” بناء ” فاتنا تسجيل الاسم ومع طلب الترخيص ردت الكثير من المسميات وتمت الموافقة على هذا الاسم بل والإشادة به.
كما ذكر ” آل زيد ” انهم تلقوا العديد من الاشادات نظير ما يقومون به من عمل.

وداخل الأستاذ ” وحيد الحفظي ” مؤكداً على عدم الركون لأخذ الأخبار جاهزة والنزول للميدان لإعداد التقارير النوعية التي تخدم المجتمع كما انتقد ” بناء ” في تخصصها في العمل الدعوي والتطوعي والثقافي لكن مدير الأمسية طلب الاكتفاء بما حصل من مداخلات نظراً لضيق الوقت وأن الندوة تجاوزت الوقت المحدد لها، لكن رئيس تحرير صحيفة ” بناء ” قد وضح في اول محاور الندوة رؤية ورسالة وأهداف الصحيفة ذاكراً أن التخصص صار مطلباً مهماً بل رأينا العديد من القنوات الفضائية المتخصصة وكذلك الصحف الورقية كذلك.

وفي ختام الأمسية تقدم أمين اللجنة الثقافية الأستاذ: حامد الصافي بشكر الضيوف وتقديم الدروع التذكارية. 

img-20161214-wa0099 img-20161214-wa0108 img-20161214-wa0111 img-20161215-wa0014 img-20161215-wa0012 img-20161215-wa0022 img-20161214-wa0053

img-20161215-wa0020 img-20161215-wa0006 img-20161215-wa0009 img-20161215-wa0019 img-20161215-wa0004 img-20161215-wa0002 img-20161215-wa0000 img-20161214-wa0119 img-20161215-wa0001 img-20161214-wa0109 img-20161214-wa0108 img-20161214-wa0114 img-20161214-wa0104img-20161214-wa0105img-20161214-wa0101img-20161214-wa0103img-20161214-wa0102img-20161214-wa0098img-20161214-wa0100img-20161215-wa0003img-20161215-wa0010img-20161215-wa0008img-20161215-wa0013img-20161215-wa0015

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    علي جابر الخليفي

    نسال الله دوام التوفيق لصحيفتكم المباركة : بناء

    وللاسف هناك تقصير واضح من اللجنه الثقافية
    وأشكرك اخي الكاتب والمصور على نقل هذاه الأمسية بشكل واضح وشفاف جدا

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>