الجمعة, 6 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 24 نوفمبر 2017 ميلاديا

” يقولون بأفواههم وماتخفي صدورهم أكبر ” بقلم : الشيخ : فيصل بن محمد آل مخالد

الزيارات: 174
لا يوجد تعليقات
” يقولون بأفواههم وماتخفي صدورهم أكبر ” بقلم : الشيخ : فيصل بن محمد آل مخالد
الشيخ : فيصل بن محمد آل مخالد

تسيس الحجّ والدعوة إلى تدويله دعوة باطلة ، وحجّة داحضة :لا يقرّها شرع ، ولا عقل ، ولا دين ، إنّها دعوة حمقاء ، وضلال مبين ، تفوّه بها حاكم لا عقل له ولا بصيرة ، إنّ حاكم قطر تلك الدّويلة الصّغيرة التي خرج حاكمها عن المألوف ، والسّبيل السّويّ ، وشذّ عن الجماعة ، وحاك الدّسائس والمؤامرات ، واحتضن رموز الإرهاب ، وسعى في الأرض ليفسد فيها وينشر الخراب ، أضمر لإخوانه في مصر والسعودية والبحرين والإمارات ، الحقد والكراهية ، والمكر والخديعة ، ونكص على عقبيه ، ونقض المواثيق والعهود مع إخوانه ، وصار يحرّك أصابع الاٍرهاب ، ويموّن أهدافه ، ويخون بيته الخليجي ، ثم لم يكفيه مافعل من عار وشنار ، ولعب بالنّار ، ثم خرج لينعق في النّاس ليطرح لهم ماطرحه أسياده وأباطرته في إيران من الدعوة الباطلة الى تسيس الحج وتدويله ، مما جعله سخرية للعالم والمسلمين ، ( كبرت كلمة تخرج من أفواههم ، إن يقولون إلاّكذبا ) ، كيف يليق بك ياحاكم قطر وانت حاكم قطر عربي مسلم ، تخرج من بيتك ومحضنك الخليجي لترفع عقيرتك وتدعو الى تدويل الحج ، وتسيسه ، دون حياء ولا وجل ، أو ما علمت أن الحجّ عبادة شرعية موقوفة ، ولا يعبد الله الا بماشرع ، وأنّ النبيّ صلى الله عليه وسلّم سلّم مفاتيح الكعبة لبني شيبة في مكة المكرمة ، وقال هي فيكم ولا ينزعها منكم الا ظالم ، وان النبي صلى الله عليه وسلّم حفظ حق الإمامة في الصّلاة ، في البيت فقال : ” لايؤمنّ الرجل الرجل في بيته ، ولا يجلس على تكرمته الا بإذنه ” ، فكيف وأن البيت الحرام والحج جعله الله في كنف وحماية وحرم البلاد السعودية ، فمنذ الحكم السعودي في عهد الملك عبد العزيز حتى عهد الملك سلمان بن عبد العزيز ، جعل الله الولاية لهم وهم الأولى بحفظ الامن وحماية ورعاية الحجاج والعمار ، وقد أفاض الله عليهم من الخير والبركة ما جعلهم يسخرّون كل غال ونفيس ، في توسعة وإعمار البيت الحرام والمسجد النبوي ، ومشاعر الحج ، والقيام بخدمة الحجيج وتسهيل السبّل للحجاج والمعتمرين من مشارق الارض ومغاربها ، فكيف تسمح ياحاكم قطر بان تدعو بهذه الدعوة الباطلة ، أتريد أن تفسد أمن الحجيج ، وتدعو الى الفتن والاضطراب والخراب ، فلا يستطيع ان يحمي البلاد إلاّ أهلها وحكّامها الشرعيين الذين قضوا بِالْحَقِّ وبه يعدلون ، هذه البلاد السعودية تحكم بشرع الله وتدعو اليه ، ومن ربوعها انطلقت الرسالة المحمدية ، هذه البلاد بشعبها وحكامها وولاة أمرها منذ الملك عبد العزيز ، وأبناؤه من بعده ” سعود ، وفيصل ، وخالد ، وفهد ، وعبد الله ، وسلمان ، هم الولاة الشرعيين ومن أنيط بهم خدمة الحرمين الشريفين ، ورعاية الحجاج وتيسير السبل وتوسعة المشاعر ، وتوفير الأمن والطمأنينة والسّلام للحجاج والمعتمرين ، فماذا بعد الحق إلا الضّلال ، واليخسأ أهل الشرّ والفساد ، والضّلال والعناد ، إن يقولون إلا كذباً ..

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>